متى يفهم أنها كلاسيكية جداً في الحب، لا تريد لقاءه على الماسنجر وحروفه الباردة، تريده نظره يختلسها عند بابهم وخوفهما من أن يراهم أحد!
********
أرسلت له رسالة محملة برجل حمامة، فرد عليها بريسالة على هاتفها :
"آه كم اشتيهت أن تطبخي لي هذه الحمامة ونأكلها معاً"
********
اتصلت به لم يرد، أرسلت له "سيارتي لا تعمل المحرك لا يستجيب" وراحت تبكي حين لم يرد عليها، بعد ساعة أرسل لها "أكيد ما فيها بترول، خلي أي حد بالشارع يساعدك، نعسان تو بنام"
تذكرك كل قصص الأميرات وكيف ينقذها فارسها ويحملها معها على ظهر حصانه، وفارسها الأعزل هذا يفضل عليها النوم!
********
هل كان على سيارتها أن تتوقف لتعرف أنها كانت تنتظر للشخص الخطأ؟
ابتسمت له باستحياء، ومسحت دموعها، كم كانت تحلم بوجود فارس الحصان الأخضر!
********
راحت تفكر، ماذا لو لم يكن هو؟ ماذا لو كان قلبه متعلقاً بأخرى؟
كان يعيد شحن بطارية سيارتها وهي تتخلى عن ابتسامتها وأملها مخافة حبه
((بعدك تنتظري ما جاني نوم أجيك؟))
أرسل لها من تعرف أنه يحبها "بطريقته"
*******يتبع ..
مصدر الصورة
إيمان .. !
ردحذفهذا اختناق .. هذا نرفزة حمقاء
أعرف العديد من يصفق بالباب بقوة ثم يقول الهواء أقفله ليس أنا
.
.
هل لي أقول : "أففففف؟"
.
.
هناك نخب تدويني لكِ في مدونتي
ودي
أهــلا بك
ردحذفالهواء يغلق بدون قصد أحياناً
ولا تجدي الاعتذارات عنما فعل :)
أشكر تواجدك وسنجيب عن الواجب بإذن الله
حلوة كتير
ردحذف