الاثنين، 26 مارس 2012
إهداء كتاب "رأسي مستعار" عبر مدونة أكثر من حياة
الاثنين، 5 مارس 2012
الاثنين، 20 فبراير 2012
تغطية: دورة فن الكتابة للأطفال
أقام مركز أبجد دورة في فن الكتابة للأطفال امتدت لليومين بفندق راديسون بلو بالخوير، وقد قدمت الدورة الكاتبة والباحثة والمتخصصة في مجال الطفولة وأدبها د. فاطمة بنت أنور اللواتي، تناولت خلالها الدكتورة عدة محاور بدأتها نوعية كتب الأطفال (المصورة واللوحية والمبوبة وتلك الخاصة بالتلوين) ثم تطرقت لمستويات كتب الأطفال المبنية على مدى قدرة الطفل على القراءة.
بحضور 16 مشاركة ركزت الدورة على الكتب المصورة الموجة للأطفال بعمر عامين إلى 8 أعوام، وناقشت الدكتورة والمشاركات خصائص هذه الكتب بدعم عدد من الأمثلة المميزة، ولأن الكتابة للطفل تطلب فهم خصائص الطفولة وتركيبة الطفل النفسية أثرت الدكتورة الحلقة بالتطرق إلى خصائص فهم الأطفال التي ينبغي على الكاتب مراعاتها أثناء الكتابة، كما علية أن يراعي تنوع جمهوره فليس الأطفال وحدهم جمهور الكاتب، إنما الآباء والأمهات والجدات أيضاً يقرؤون قصص الأطفال.
غطت الدورة عناصر القصة، وكذلك الفرق بين القصص الموجة للأطفال وكبار، كما تطرق إلى ملامح شخصية بطل بقصة الأطفال والطرق المثلى لرسم وتقديم هذه الشخصية لتلائم طبيعة الطفل وتشد انتباهه، تخللت الدورة تدريب لكتابة قصة لكل مشارك ومراجعته هذه القصة من خلال النقاط الأساسية التي ناقشتها الدورة.
وسط جو رائع من المشاركات والتفاعل ختمت الدكتورة الورشة بتدريب صناعة dummy book، حيث صنعت كل مشاركة كتاب دمية مميز لقصتها، طبقت من خلال هذا التدريب جميع ما تطرقت إليه الدورة من محاور خلال يومين.
ما يهمني قوله بعد المشاركة في هذه الدورة أن وجود مثل هذه الدورات تخلق آفاق جديدة للمشاركين، وتساهم في تعزيز اهمية ثقافة الطفل، إن ما قدمته د.فاطمة خلال الدورة وتفاعل الحاضرات معها يبشر بالكثير، وآمل أن تستمر مثل هذه الدورات لإثراء الحركة الثقافية في السلطنة.
إيمان فضل
28\1\2012
الثلاثاء، 23 مارس 2010
بابانويل في يوم الشعر!!
بابانويل في يوم الشعر، !!
بابانويل يا رفاق يدور حول الشمس، ولأن الغزلان لم تتحمل حرارة شمس مسقط، فقد شهدنا في الأمسية كيف يكون الشِعر حين يُغشى على غزلان بابانويل بسبب الحرارة في مسقط الفستقية العيون! لم يوزع بابانويل الهدايا لم نفرح لم نشعر بشيء لم نبكي لم نضحك لا شيء!
أتعرفون لماذا؟ لأن بابانويل يأتي ليلاً فقط في الخرافة وحين تُفتعل القصيدة وتجبر إجباراً على الرقص على أنغام بيانو تصبح القصيدة قطعة ثلجٍ بلا رائحة بلا إحساس!
حضرت الأمسية وليتني لم أفعل!
الشعر شعور –في نظري البسيط- فخرجت متلبدة المشاعر، آسف لأني لم أستطع فَهم القصائد ولا تخيل بابانويلكم!
للحقيقة فقط أجادت عائشة السيفي في بعض قصائدها وكانت تقطعة السكر التي منعت طفلاً من البكاء!
لم استطع أن أصفق، لم ابتسم لم أحزن لم أغضب لم أشعر الشعر!! هل أصبحت كائنا فضائياً؟! هل من علاج لحالتي أم أنني لست الوحيدة!!!
أمطري يا سماء!
كفاني هذا ولم أكمل الجزء الثاني الغير رسمي من الأمسية!
لا أنسى للأمانة أيضاً... المكان جميل، التنظيم جيد، أتمنى أن تقام أمسيات أخرى هناك
لمعلومات حول الأمسية
http://www.omania2.net/avb/showthread.php?t=706825

